جوهر المسيح: حياة لا صورة... حين تُقاس المظاهر في ضوء الصليب
بقلم: الأب بشار فواضله - كاهن البطريركية اللاتينية في الطيبة
بقلم: الأب بشار فواضله - كاهن البطريركية اللاتينية في الطيبة
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار للبابا لاون الرابع عشر، بعد انتقاده لموقفه المعارض للحرب في إيران، كما حاول تبرير منشور كان قد نشره على وسائل التواصل الاجتماعي وتم حذفه لاحقًا، ظهر فيه وهو يتقمّص صورة شبيهة بالمسيح، قائلاً إنه ظنّ الصورة تُظهره كطبيب.
بقلم: الأب جوني أبو خليل
من قلب الأرض المقدسة، من هذا الوطن العزيز الذي شهد فجر القيامة، نحن الحجارة الحيّة، أبناء هذا التراب الذي احتضن القبر الفارغ، نرفع صوتنا إلى العالم. نحن الذين كُنّا من الأوائل الذين شهدوا لنور القيامة، والذين لا يزالون يحملون هذه الشهادة حيّة في قلوبهم رغم الألم والمعاناة.
تحت أرضية بازيليك القديس بطرس الفاتيكانيّة، وبعيدًا من عظمة الكنيسة التي تبهر المؤمنين، يمتدّ أحد أكثر المواقع دلالة في تاريخ المسيحيّة؛ فسراديب الموتى القديمة، المعروفة بالنيكروبوليس، تمثّل شهادة أثرية ذات قيمة استثنائية.
السراديب ليست المغاور الفاتيكانيّة الواقعة أيضًا تحت البازيليك؛ ففي المغاور التي يزورها يوميًّا آلاف الحجّاج والسيّاح، توجد اليوم ضرائح بابوات عدّة مثل بولس السادس وبنديكتوس السادس عشر، وفيها كابيلات صغيرة يمكن الاحتفال فيها بالذبيحة الإلهيّة.
ترأس رئيس الوزراء د. محمد مصطفى يوم الاثنين 6/4/2026، اجتماعاً في مكتبه بمدينة رام الله، لبحث سبل تعزيز الرقابة الحكومية على الأسواق، وضبط أسعار السلع والخدمات، وتطوير آليات حماية المستهلك، بما يضمن تكامل الجهود بين الجهات الرقابية المختلفة.
وأكد رئيس الوزراء أن تعزيز صمود المواطنين وتلبية احتياجاتهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد يمثل أولوية قصوى، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود لمنع الاستغلال وضبط الأسواق، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية.
تستعد عنابة المدينة الساحلية الواقعة على ضفة البحر المتوسط، لاستقبال البابا لاون الرابع عشر في أول زيارة لرأس الكنيسة الكاثوليكية للجزائر، ما يمثل بالنسبة إلى الجماعة المسيحية "رسالة قوية للاعتراف" بها.
يقوم عمال من البلدية بمساعدة أعضاء الرهبنة الأوغسطينية في تهيئة الكنيسة للزيارة، بإصلاح جدرانها وطلائها وتلميع التماثيل.
رافي السايغ
وسط الصراعات والحروب التي تشهدها بلادنا اليوم، يأتي الاحتفال بالقيامة هذا العام بطعم مختلف في قلوب مسيحيي الشرق الأوسط والعالم. فالمخاوف والهواجس التي تسكن حياتنا لم تعد أخبارًا بعيدة، بل واقعًا نعيشه كل يوم. وفي صباح كل يوم جديد يزداد قلق الإنسان مما تخبئه له أيام الحاضر، ويثقل قلبه الخوف من المستقبل الغامض الذي لا نعرف إلى أين يقودنا.
في عيد القيامة نُعلِن مبتهجين: المسيح قام! هي بشرى حملتها المريمات إلى التلاميذ وإلينا. فما الذي تغيِّره هذه البشرى في حياتنا اليوم وسط ما نعيشه من صعوباتٍ وتحدّيات؟ وكيف نقبل القيامة خبرًا سارًّا لنا، ونحن اليوم في أمسّ الحاجة إليه؟
في بلدة الطيبة، شرق رام الله، يتقاطع التاريخ العريق مع واقع يومي متوتر، حيث تتزايد المخاوف من تآكل الوجود المسيحي في واحدة من أقدم بلدات الأرض المقدسة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وتضييق متواصل على الأرض والسكان.
"إن السلام الذي يسلمنا إياه يسوع ليس هو السلام الذي يكتفي بإسكات الأسلحة، بل هو الذي يلمس ويغير قلب كل واحد منا! فلنعد إلى سلام المسيح! ولنجعل صرخة السلام النابعة من القلب تُسمع! ولهذا، أدعو الجميع للانضمام إليّ في عشيّة الصلاة من أجل السلام التي سنحتفل بها هنا في بازيليك القديس بطرس يوم السبت المقبل، ١١ نيسان أبريل" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في رسالته لمدينة روما والعالم بمناسبة عيد الفصح المجيد.