كيف يُواجه الإنسان جراحه الصامتة؟
ليست الجراح دائمًا نُدوبًا تُرى بالعين، فَمنها ما يَسكن أعماق الإنسان كَهَمسٍ خَفيّ يُواصِل تشكيلَ أفكاره والتأثير في علاقاته. وبين البُعدَين النفسيّ والروحيّ، يبرز تساؤلٌ أساسيّ: كيف تنعكس هذه الجراح على حياة الإنسان، وما سبل التعامل معها وتخطّيها؟
للإجابة عن هذه التساؤلات، تطلّ فانيسا كسّاب، الاختصاصيّة في علم النفس العياديّ والمعالجة النفسيّة، لتشرح واقع الجراح غير المرئيّة وسبل التعرّف إلى آثارها والتعامل معها بصورة سليمة.